محمد بن محمد النويري

171

شرح طيبة النشر في القراءات العشر

بعد إسكان النون ، المضارع بغير الهمزة المضموم ( 1 ) الأول المبنى للفاعل ، أو للمفعول ( 2 ) حيث حل [ إلا ] ( 3 ) ما خص مفصلا ( 4 ) ، نحو : أن ينزل الله [ البقرة : 90 ] أو أن تنزل عليهم سورة [ التوبة : 64 ] ، وننزل عليهم من السماء آية [ الشعراء : 4 ] . فخرج بالمضارع الماضي نحو : مّا نزّل [ الأعراف : 71 ] ، وبغير الهمزة نحو : [ سأنزل ] ( 5 ) [ الأنعام : 93 ] واندرجت الثلاثة وبالمضموم الأول ، نحو : وما ينزل من السّمآء [ سبأ : 2 ، والحديد : 4 ] . وأجمعوا على التشديد في قوله تعالى : وما ننزّله إلّا بقدر مّعلوم في الحجر [ 21 ] ، وانفرد ذو دال ( دق ) ابن كثير بتخفيف الزاي من قل إن الله قادر على أن ينزل آية [ الأنعام : 37 ] ، وخالف البصريان أصلهما فيه . ثم كمل المخصص فقال : ص : لأسرى ( حما ) والنّحل الأخرى ( ح ) ز ( د ) فا * والغيث مع منزلها ( حقّ ) ( شفا ) ش : أي : وانفرد البصريان بتخفيف وننزل من القرآن وحتى تنزل علينا كتابا كلاهما بالإسراء [ الآيتان : 82 ، 93 ] . وخالف ابن كثير أصله فشددهما . وانفرد ابن كثير وأبو عمرو بتخفيف والله أعلم بما ينزل وهو آخر النحل [ الآية : 101 ] . وأما الأول ، وهو : ينزّل الملائكة [ النحل : 2 ] فهم فيه على أصولهم . واتفق مدلول ( حق ) البصريان ، وابن كثير ، و [ مدلول ] « كفا » الكوفيون على تخفيف وهو الذي ينزل الغيث في الشورى [ الآية : 28 ] ، ومنزلها عليكم بالمائدة [ الآية : 115 ] . تنبيه : علم المعلوم من قوله : « كلا » ، وعلم إسكان النون من لفظه ، وفتحها مع التشديد من

--> ( ( 2 / 28 ) ، الحجة لابن خالويه ( 85 ) ، الحجة لأبى زرعة ( 106 ) ، السبعة لابن مجاهد ( 164 ) ، الغيث للصفاقسى ( 123 ) ، الكشف للقيسى ( 1 / 253 ، 254 ) ، المجمع للطبرسي ( 1 / 159 ) ، النشر لابن الجزري ( 2 / 218 ) . ) ( ( 1 ) في م : ينزل بعد إسكان المضارع يعنى نونه بغير الهمز المضموم . ) ( ( 2 ) في م ، ص : المفعول . ) ( ( 3 ) سقط في م . ) ( ( 4 ) في ز : متصلا . ) ( ( 5 ) سقط في م . )